ما هو الذكاء الاصطناعي المسؤول؟
يشير الذكاء الاصطناعي المسؤول إلى تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي (AI) ونشرها واستخدامها بطرق أخلاقية وشفافة ومسؤولة. وهي تهدف إلى ضمان اتساق تقنيات الذكاء الاصطناعي مع القيم الإنسانية، واحترام الحقوق الأساسية، وهي مصممة أيضًا لتعزيز الإنصاف والسلامة ورفاهية الأفراد والمجتمع.
default
{}
default
{}
primary
default
{}
secondary
تعريف الذكاء الاصطناعي المسؤول
الذكاء الاصطناعي المسؤول هو ممارسة استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تؤكد على وجود الرقابة البشرية والرفاهية المجتمعية. ويتعلق الأمر بضمان تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومجموعات البيانات والتطبيقات ونشرها بشكل أخلاقي وقانوني، دون التسبب في ضرر متعمَّد أو إدامة التحيزات. ويُعد هذا مهمًا لأن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي، أو استخدامه دون حرص، يمكن أن يسبب ضررًا للمستخدمين والأشخاص المتأثرين وأصحاب البيانات والمجتمع والشركات.
ما هو الذكاء الاصطناعي المسؤول مقابل الذكاء الاصطناعي الموثوق مقابل الذكاء الاصطناعي الأخلاقي؟
ترتبط مصطلحات الذكاء الاصطناعي المسؤول والذكاء الاصطناعي الموثوق والذكاء الاصطناعي الأخلاقي ارتباطًا وثيقًا ولكن هناك بعض الفروق الرئيسية:
- يشمل الذكاء الاصطناعي المسؤول الآثار الأخلاقية العامة، والحوكمة، والرقابة، والانعكاسات القانونية، والانعكاسات طويلة الأجل المترتبة على الذكاء الاصطناعي.
- يشير الذكاء الاصطناعي الموثوق تحديدًا إلى تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي بحيث يشعر الأفراد أنها موثوقة ومنصفة وشفافة وقابلة للتفسير والأمان.
- يركز الذكاء الاصطناعي الأخلاقي على المبادئ الأخلاقية لكيفية تصميم الذكاء الاصطناعي واستخدامه بحيث لا يضر بالإنسان أو بكرامة الإنسان.
ويجب أن نضع في اعتبارنا دائمًا أنه نظرًا لأن الذكاء الاصطناعي ليس بشريًا، فإنه غير قادر على امتلاك السمات البشرية للمسؤولية أو الجدارة بالثقة أو الأخلاقيات. لذلك، من المهم أن نعزو هذه المصطلحات إلى الأشخاص الذين يقومون بإنشاء هذه التكنولوجيا أو استخدامها، وليس إلى التكنولوجيا نفسها.
كيفية عمل الذكاء الاصطناعي المسؤول
هناك جوانب بشرية وتقنية لجعل الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل مسؤول:
- يجب على الأشخاص فهم فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي ومخاطره—والالتزام باستخدامه بشكل أخلاقي. وجميع الأفراد والأشخاص في المنظمات والحكومات عليهم دور يجب أن يقوموا به.
- يجب تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ونشرها وتنظيمها بطرق تعطي الأولوية لحقوق الإنسان ورفاهيته.
يُعد إنشاء مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول الرسمية طريقة جيدة لمواءمة كل شخص في المؤسسة مع الرؤية المشتركة للذكاء الاصطناعي المسؤول. ولكن وضع المبادئ هو مجرد بداية: يجب على المؤسسة أيضًا تنفيذ حوكمة الذكاء الاصطناعي الفعالة والتدريب والعمليات التقنية لوضع المبادئ موضع التنفيذ.
هذا وتختلف مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول بين المؤسسات. فعلى سبيل المثال، قد تركز شركات الخدمات المالية بدرجة أكبر على الإنصاف وعدم التمييز، في حين أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي قد تركز أكثر على الشفافية أو الخصوصية. وفيما يلي مثال على المبادئ الملخصة من المبادئ التوجيهية للأخلاقيات الصادرة عن المفوضية الأوروبية لإنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة:
مثال على مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول
الرقابة والوكالة البشرية: ينبغي أن يعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز عملية صنع القرار البشري، ودعم حقوق الإنسان، وامتلاك آليات للرقابة البشرية.
الأمان والقوة التقنية: ينبغي أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي آمنة ومرنة ومأمونة ودقيقة وموثوقة مع توفر خطة طوارئ لمنع وقوع الضرر غير المتعمَّد.
الخصوصية وحوكمة البيانات: ينبغي على الأنظمة احترام الخصوصية بشكل كامل وتنظيم الجودة والخصوصية والوصول المشروع إلى البيانات.
الشفافية: يجب أن تكون الأنظمة قابلة للتتبع وأن تتوفر بها الشفافية. وينبغي تمييزها بوضوح بوصفها أنظمة ذكاء اصطناعي، وينبغي أيضًا الإبلاغ عن قدراتها والقيود بها بشكل فعال.
التنوع وعدم التمييز والإنصاف: ينبغي لأنظمة الذكاء الاصطناعي تجنب تعزيز التحيز، ودعم التنوع، وضمان تكافؤ فرص الوصول، وإشراك أصحاب المصلحة في عملية التطوير.
الرفاهية المجتمعية والبيئية: ينبغي لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحقيق الإفادة لجميع البشر، بما في ذلك الأجيال المقبلة. ويجب أن تكون مستدامة وصديقة للبيئة، وينبغي النظر بعناية في أثرها المجتمعي.
المساءلة: ينبغي وضع آليات لضمان المسؤولية والمساءلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي ونتائجها. وينبغي أيضًا ضمان القابلية للتدقيق وسهولة الوصول.
ممارسات تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول
يجب على المطوِّرين والباحثين الذين يقومون بإنشاء أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تطبيقها اتباع أفضل الممارسات التقنية الموثوقة للذكاء الاصطناعي وتقييم التزام أنظمتهم بمبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول في مؤسساتهم بشكل مستمر. وفيما يلي بعض الممارسات الشائعة:
تقييم بيانات تدريب النموذج
يساعد وجود مجموعات بيانات متنوعة على تمثيل المجموعات المختلفة، مما يحسن من قوة نظام الذكاء الاصطناعي وشموليته. ويُعد فهم البيانات المستخدَمة لتدريب النماذج ضروريًا لاكتشاف مشكلات مثل تحيز الذكاء الاصطناعي أو الحد منها.
التحليل السببي
يمكن أن يساعد فهم كيفية عمل العلاقات بين الأسباب والتأثيرات في نماذج الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الأخلاقية حول كيفية نشرها، أو إذا كان يجب نشرها أصلاً. ويجعل هذا التحليل النماذج التنبؤية أكثر قوة من خلال الكشف عن عمليات التفاعل بين المتغيرات المختلفة.
تحليل الواقع المضاد
هذه هي عملية تحسين نزاهة النموذج واتخاذ القرارات باستخدام استعلامات "ماذا لو" للكشف عن تحيزات الذكاء الاصطناعي ومشكلات المنطق. ويعمل هذا من خلال سؤال النموذج عن كيفية تغيير قراراته إذا كانت المدخلات، مثل البيانات المتعلقة بشخص أو موقف، مختلفة.
الإنصاف في تدريب الآلة
يُعد القضاء على تحيز الذكاء الاصطناعي أمرًا بالغ الأهمية لضمان أن تتعامل الأنظمة مع المجموعات المختلفة أو الأفراد بشكل عادل. ويتم ذلك من خلال تحديد التمثيل غير المتوازن أو المعاملة غير العادلة في خوارزميات وبيانات التدريب المتعلقة بتدريب الآلة، وعادةً ما يكون لها ثلاث مراحل:
- المعالجة المسبقة للبيانات لتحديد التحيزات وإزالتها
- تطبيق قيود الإنصاف أثناء اختبار النموذج
- إجراء تعديلات المعالجة اللاحقة لاتخاذ قرارات النموذج
تقييم أخطاء النموذج
يُعد تقييم الأخطاء في تنبؤات النماذج وتصحيحها أمرًا بالغ الأهمية لتجنب النتائج المحفوفة بالمخاطر أو المحرجة. وتشمل الأساليب الشائعة لتقييم الأخطاء مصفوفة الإرباك والدقة والاسترجاع ودرجة F1 ومنحنى الصفة المميزة العاملة للمستقبِل.
قابلية تفسير النموذج
لتعزيز الثقة والشفافية مع المستخدمين والمنظمين، يجب أن يكون المطوِّرون قادرين على تفسير أسباب اتخاذ النماذج الخاصة بهم قرارات محددة وشرحها وإظهار سلوكيات معينة. وتشمل بعض تقنيات قابلية التفسير شائعة الاستخدام ما يلي:
- تحدد أهمية الميزات وتصنف المتغيرات أو "الميزات" الأكثر تأثيرًا التي يستخدمها النموذج لإجراء التنبؤات
- رسومات الاعتماد الجزئي هي مخططات تعرض العلاقة بين متغير محدد ونتيجة محددة، مع ثبات جميع المتغيرات الأخرى
كتيب SAP AI Ethics
يساعدك هذا البحث المعمَّق في تطبيق سياسة SAP Global AI Ethics في عملك اليومي لتحقيق الذكاء الاصطناعي المسؤول.
لماذا يُعد الذكاء الاصطناعي المسؤول مهمًا؟
يؤثر الذكاء الاصطناعي تأثيرًا عميقًا على المجتمع، مما يؤثر على كيفية عملنا والتفاعل مع بعضنا البعض. ويمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي المسؤول حافزًا للابتكار من خلال تشجيع النُهج الجديدة التي تعطي الأولوية للإنسان أولاً لحل المشكلات وتطوير المنتجات. ومع ذلك، يشكل استخدام الذكاء الاصطناعي غير المسؤول مخاطر كبيرة، مثل تفاقم حالات عدم المساواة وتوليد محتوى ضار. ومن خلال الالتزام بمبادئ وممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤول، يمكن للمؤسسات ضمان تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها واستخدامها بطرق أخلاقية ومسؤولة ومفيدة لجميع أصحاب المصلحة—فالأمر متعلق بالمساءلة.
الضرورات الأخلاقية للشركات والحكومات
يجب على جميع المؤسسات والأفراد التمسك بالمعايير الأخلاقية العالية في استخدامهم للذكاء الاصطناعي. فبالإضافة إلى استيفاء المتطلبات القانونية، يجب على الشركات والحكومات أيضًا إعطاء الأولوية لخصوصية البيانات والشفافية والإنصاف في مساعيها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
التوقعات المجتمعية لاستخدام التكنولوجيا الأخلاقية
يتزايد الطلب على المساءلة والشفافية من شركات التكنولوجيا مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع. ويتوقع المجتمع أن يتم تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي لاحترام حقوق الإنسان واحتواء التنوع وتحديد أولويات الصالح العام.
مزايا الذكاء الاصطناعي المسؤول
مع تسارع وتيرة اعتماد الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، فمن الطبيعي أن يرى البعض الذكاء الاصطناعي المسؤول على أنه مساحة للتوقف—أو شيئًا مطلوب تطبيقه لاحقًا. ولكن وضع المبادئ التوجيهية قبل البدء في مشروعات الذكاء الاصطناعي الكبرى هو أمر بالغ الأهمية للمساعدة في منع أخطاء التكنولوجيا، والأضرار التي تلحق بالأشخاص، والأضرار المتعلقة بالسمعة.
الميزة التنافسية
يمكن للمؤسسات أن تضع نفسها في موقع الريادة في الابتكار الأخلاقي وجذب العملاء الذين يحددون القيم الأخلاقية كأولوية في قرارات الشراء الخاصة بهم. وبالإضافة إلى مزايا الكفاءة والابتكار التي يتمتع بها الذكاء الاصطناعي، يتيح الاستخدام المسؤول للشركات تطبيق الذكاء الاصطناعي بقدرٍ أقل من المخاطر عن المنافسين الذين لا يفعلون ذلك.
توفير التكاليف وتحقيق الفعالية فيها
يمكن أن يساعد التعامل بشكل استباقي مع تحيزات الذكاء الاصطناعي وضمان دقة بيانات النموذج على منع إلحاق الضرر بالأشخاص، وحدوث الأخطاء المكلفة، وتحسين الكفاءة. كما أن نماذج الذكاء الاصطناعي التي تتسم بالشفافية والقابلية للتفسير عادةً ما تكون أكثر دقة من تلك التي لا تكون كذلك.
تعزيز الثقة في العلامة التجارية
إن التواصل بشكل منفتح حول كيفية تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي ونشرها وإدارتها يدل على الالتزام بالقيم الأخلاقية ورفاهية العملاء. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الارتقاء بمستوى إدراك العلامة التجارية وولاء العملاء والمساعدة في بناء الثقة مع العملاء والشركاء.
تحسين عملية اتخاذ القرارات
من خلال تحديد التحيزات في البيانات والخوارزميات والحد منها، يمكن للمؤسسات أن تكون أكثر ثقة بأن الرؤى والتوصيات المعتمِدة على الذكاء الاصطناعي دقيقة ومنصفة ومتوافقة مع المعايير الأخلاقية. وتنطبق هذه الميزة على وظائف الأعمال المختلفة، بما في ذلك تطوير المنتجات وخدمة العملاء والتخطيط الاستراتيجي.
الحد من المخاطر
يمكن لحالات تحيز الذكاء الاصطناعي أو خرق البيانات أو النشر غير الأخلاقي أن تضر بسمعة المؤسسة وتؤدي إلى رفع دعاوى قضائية مكلفة. ويمكن أن يساعد الالتزام بمبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول في تجنب هذه المخاطر.
التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي المسؤول
إن إنشاء مجموعة من مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول هو مجرد الخطوة الأولى لترسيخ العقلية الضرورية والنهج التشغيلي لإنشاء الذكاء الاصطناعي ونشره بشكل مسؤول. وفيما يلي بعض التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي المسؤول:
تحيز الذكاء الاصطناعي: تحديده والحد من مخاطره
يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تعكس التحيزات الحالية الموجودة في بيانات التدريب الخاصة بها أو تضخمها، مما قد يؤدي إلى نتائج غير عادلة في التطبيقات مثل التعيين الوظيفي أو اعتمادات القروض. وللحد من هذه التحيزات، يجب على المؤسسات التأكد من تنوع مجموعات البيانات الخاصة بها، وإجراء عمليات تدقيق منتظمة، واستخدام خوارزميات الحد من التحيز.
حوكمة الذكاء الاصطناعي: ضمان الالتزام الأخلاقي
بدون وجود إطار عمل فعال لحوكمة الذكاء الاصطناعي، يمكن للمؤسسات مواجهة قضايا الخصوصية والأمان والتحكم. ومن الضروري وضع سياسات واضحة، واعتماد الشفافية، وإشراك أصحاب المصلحة للحفاظ على الالتزام والمساءلة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
الالتزام بالقواعد التنظيمية والتوحيد القياسي
لقد تجاوز التطور السريع للذكاء الاصطناعي عديدًا من الأطر التنظيمية، مما أدى إلى خلق فجوة يمكن أن تؤدي إلى انتهاكات أخلاقية. وتُعد الأطر القانونية التكيفية والتعاون الدولي ضروريان للمساعدة في ضمان إنشاء أنظمة للذكاء الاصطناعي تحقق الالتزام باللوائح والمعايير المحدَّثة.
قابلية التوسع في ممارسات الذكاء الاصطناعي الأخلاقية
يُعد توسيع نطاق الممارسات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي أمرًا صعبًا، لا سيما بالنسبة للمؤسسات التي تفتقر إلى الموارد أو الخبرة. ويمكن أن يساعد تدريب متخصصي الذكاء الاصطناعي في مجال الأخلاقيات واستخدام التكنولوجيا لأتمتة عمليات التحقق الأخلاقية على توسيع نطاق الممارسات المسؤولة بشكل فعال.
الاستخدام الضار للذكاء الاصطناعي
يشكل نشر المعلومات الخاطئة والمراقبة غير المصرَّح بها وتحديد الأنماط بشكل ينطوي على التمييز من الأمور التي تثير قلقا بالغًا. ويتطلب التصدي لهذه المخاطر اتخاذ تدابير تنظيمية مشددة، واتباع توجيهات أخلاقية صارمة، والرقابة البشرية المستمرة.
حالات استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول
الرعاية الصحية: تعزيز دقة التشخيص
يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض بدقة أكبر من صور الأشعة الطبية. ومن خلال ضمان إنصاف النموذج وشفافيته، يمكن أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى نتائج صحية أكثر إنصافًا في جميع الفئات السكانية المتنوعة.
التمويل: قرارات الإقراض العادل
من خلال المراقبة وتعديل خوارزميات احتساب الجدارة الائتمانية بشكل فعال من أجل القضاء على تحيزات الذكاء الاصطناعي، يمكن للبنوك ومؤسسات الإقراض توفير فرص أكثر إنصافًًا للوصول إلى المنتجات المالية، مما يؤدي إلى الحد من التمييز.
البيع بالتجزئة: تجارب العملاء المخصصة
يتيح الذكاء الاصطناعي التوليدي لبائعي التجزئة إنشاء محتوى مخصص للغاية وتوصيات بشان المنتجات. ومن خلال توفر الشفافية حول كيفية استخدامهم لهذه التكنولوجيا، يمكن لبائعي التجزئة بناء ثقة على مستوى أعمق مع المستهلكين، مما يؤدي إلى زيادة الولاء والمبيعات.
السيارات: توفير مركبات أكثر أمانًا
من خلال الاختبارات الصارمة والالتزام بالمعايير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، تهدف الشركات المصنِّعة إلى الحد من الحوادث وتعزيز السلامة على الطرق.
الموارد البشرية: توظيف خالٍ من التحيز
من خلال تطبيق الخوارزميات التي يتم تدقيقها بانتظام لتحقيق الإنصاف، يمكن لأقسام الموارد البشرية اتخاذ قرارات توظيف غير متحيزة بشكل أكبر، مما يعزز التنوع والإدماج في مكان العمل.
أنواع الذكاء الاصطناعي المسؤول
بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والذكاء الاصطناعي الموثوق، هناك عدة أنواع أخرى من الذكاء الاصطناعي المسؤول:
يركز الذكاء الاصطناعي المستدام على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بطريقة صديقة للبيئة. ويشمل ذلك تحسين استخدام الطاقة للأنظمة، باستخدام بنية أساسية أكثر استدامة، ومراعاة تأثيرات دورة حياة عمليات نشر الذكاء الاصطناعي لتقليل البصمات الكربونية والتأثير البيئي.
ويهدف الذكاء الاصطناعي المتوافق مع القواعد التنظيمية إلى ضمان التزام جميع عمليات الذكاء الاصطناعي وتقنياته بالقوانين واللوائح ذات الصلة. ويُعد هذا النوع من الذكاء الاصطناعي المسؤول بالغ الأهمية في الصناعات التي تخضع لقواعد تنظيمية شديدة مثل التمويل والرعاية الصحية، حيث يكون الالتزام بالمعايير القانونية له نفس القدر من الأهمية التي يحظى بها الأداء التقني.
يعطي الذكاء الاصطناعي الذي يركز على الإنسان الأولوية للرفاهية والقيم الإنسانية، وإشراك أصحاب المصلحة في عملية التطوير والتركيز على التقنيات التي تعزز من قدرات البشر دون استبدالهم.
الأسئلة المتكررة
كتيب SAP AI Ethics
يمكنك تعميق فهمك لمفاهيم الذكاء الاصطناعي المسؤول، بما في ذلك الشفافية والوكالة البشرية وتحيز النموذج.