ما هو المساعد الرقمي؟
المساعد الرقمي، كما يشير الاسم، هو تطبيق برمجي مصمم لمساعدتك في مجموعة متنوعة من المهام. وتتوفر أدوات المساعد الرقمي، المعروفة أيضًا باسم أدوات المساعد الافتراضي، في كل مكان، مما يساعد المستخدمين في حجز المواعيد، وتجديد العلاجات، وإنشاء المحتوى بسرعة، وأكثر من ذلك بكثير.
default
{}
default
{}
primary
default
{}
secondary
مقدمة حول أدوات المساعد الرقمي
توجد أدوات المساعد الرقمي في جميع أنواع الأجهزة والخدمات التي نستخدمها كل يوم—الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفاز والسيارات والأجهزة المنزلية والسماعات بالإضافة إلى تطبيقات الطقس والملاحة والخدمات البنكية وغيرها من تطبيقات الأجهزة المتنقلة. وهي تجمع بين تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي (AI) ومعالجة اللغات الطبيعية لفهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة، وتمييز نية المستخدم، والوصول إلى المعلومات ذات الصلة، والعمل بسلاسة في الأجهزة والخدمات المختلفة.
في هذا المقال، سنتعرف على ما يلي:
- أمثلة على أدوات المساعد الرقمي
- الفروق بين أدوات المساعد الرقمي وروبوتات الدردشة وأدوات المساعد الرقمي المدعومة للذكاء الاصطناعي
- الميزات الرئيسية لأدوات المساعد الرقمي وكيفية عملها ومزاياها
- كيف تستخدم الصناعات المختلفة أدوات المساعد الرقمي
- مستقبل الذكاء الاصطناعي التفاعلي
ما الأمثلة على أدوات المساعد الرقمي؟
في حين أن أدوات المساعد الرقمي هي أدوات تدعم الذكاء الاصطناعي مصممة في المقام الأول لتبسيط المهام اليومية، فإنه تقريبًا لا حدود لحجم استخداماتها وتطبيقاتها. ففي السيارات، توفر أدوات المساعد الرقمي أنظمة ملاحة تلقائية، ومتحكَّم فيها بالصوت، وتحديثات حركة المرور، والاتصال، والمراسلة لجعل القيادة أكثر أمانًا. وفي أجهزة التلفاز الذكية، تتيح لك أدوات المساعد الرقمي العثور بسرعة على العروض أو التحكم في التشغيل أو ضبط درجة الصوت من خلال التحدث دون الحاجة للتمرير من خلال القوائم الطويلة.
وتستخدم السماعات الذكية أدوات المساعد الرقمي التي تدعم الصوت لتتيح لك تشغيل الموسيقى ومعرفة حالة الطقس وأكثر من ذلك دون تشغيل أي عناصر تحكم مادية. وعند ربطها بالأجهزة الذكية في منزلك، تتيح لك السماعات الذكية التحكم في أشياء مثل الغسالات والثلاجات والأفران والإضاءة والحرارة وأنظمة الأمان.
وتتضمن بعض الأمثلة على أدوات المساعد الرقمي الشائعة ما يلي:
- يتيح المساعد الرقمي Siri من Apple في أجهزة iPhone وGoogle Assistant في أجهزة Android للمستخدمين إجراء المكالمات وإرسال الرسائل والبحث في الويب وغير ذلك الكثير باستخدام الأوامر الصوتية التفاعلية
- كما تم دمج المساعد الرقمي Alexa من Amazon، بالإضافة إلى Siri وGoogle Assistant، في السماعات والأجهزة الذكية حتى يتمكن المستخدمون من التحكم في الجوانب المختلفة لمنزلهم وأتمتتها
- IBM Watson Assistant هو نظام أساسي لمساعد افتراضي يتيح لمستخدمي الأعمال المشاركة في محادثات ذكية مدركة للسياق عبر القنوات الصوتية وقنوات والدردشة وغيرها من قنوات الاتصال
ما الفرق بين المساعد الرقمي وروبوت الدردشة؟
بينما تستخدم كل من روبوتات الدردشة وتطبيقات المساعد الرقمي التقنيات نفسها مثل معالجة اللغات الطبيعية للتفاعل مع المستخدمين، فإن كليهما يختلف أيضًا في التعقيد والوظائف.
وفيما يلي بعض الفروق الأساسية بين أدوات المساعد الرقمي وروبوتات الدردشة:
- تتعامل أدوات المساعد الرقمي مع مجموعة أوسع من المهام عبر الخدمات والأجهزة المختلفة. أما روبوتات الدردشة، فهي تركز على خدمة محددة مخصصة مثل حجز الفنادق أو رحلات الطيران أو التنقل في قائمة هواتف الشركة أو طلب منتج أو خدمة.
- وتميل أدوات المساعد الرقمي إلى دعم المعامَلات والمحادثات المستمرة الأكثر اعتمادًا على السياق. ومعظم روبوتات الدردشة لديها قدرة محدودة على فهم المعلومات من عمليات التفاعل السابقة والاحتفاظ بها، مما يؤدي إلى التعامل مع كل معاملة للمستخدم على أنها أول تفاعل.
- ويتم دمج أدوات المساعد الرقمي بشكل أكبر في الأجهزة والأدوات وخدمات الجهات الخارجية المختلفة لإكمال أنواع مختلفة من المهام، في حين أن روبوتات الدردشة توجد عادةً على مواقع الويب وتطبيقات المراسلات وبوابات الويب المتخصصة. وتقتصر عديد من روبوتات الدردشة أيضًا على نظام أو مصدر بيانات واحد.
ومن المهم أيضًا إدراك أن هذه الفروق ليست عامة، وأن النطاق والإمكانات بين أدوات المساعد الرقمي وروبوتات الدردشة تتداخل في كثير من الأحيان.
ما الفرق بين المساعد الرقمي والمساعد الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي؟
أنظمة مساعد الذكاء الاصطناعي هي التطور لتطبيقات المساعد الرقمي. وقد أصبح التطور ممكنًا من خلال تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج التعلم اللغوية الكبيرة (LLM) التي تساعد أنظمة مساعد الذكاء الاصطناعي على أداء مهمة فهم نية المستخدم بشكل أفضل بكثير من تطبيقات المساعد الرقمي.
وفيما يلي بعض الاختلافات الأساسية بين أدوات المساعد الرقمي وأدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي:
- توفر أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي مستوى أعمق من التفاعل عن أدوات المساعد الرقمي. وتعمل أدوات المساعد الرقمي الذكية بشكل أكبر بمثابة زميل أو شريك لك لتقديم مشورة الخبراء والمساعدة في المهام المعقدة للغاية وحتى إنشاء محتوى مبتكر.
- وتختلف أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي من حيث التركيز والغرض. فبينما تم تصميم أدوات المساعد الرقمي بشكل أساسي لإكمال مجموعة واسعة من المهام المحددة بناءً على طلبك، فإن أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي لديها إمكانات أوسع بكثير لمساعدتك على حل المشكلات والتفاعل معك في حل المشكلات بشكل استباقي وتعاوني.
- تختلف تطبيقات مساعد الذكاء الاصطناعي أيضًا في دورها بوصفها خبيرًا افتراضيًا يوفر الحلول ويجد الكفاءات ويحسّن النتائج على مستوى التخصصات التجارية. ويُعد Joule، مساعد الذكاء الاصطناعي من SAP، مثالاً جيدًا على كيفية نجاح هذا الدور فعليًا في بيئات الأعمال المختلفة.
- تستخدم أنظمة مساعد الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي التوليدي—جنبًا إلى جنب مع النماذج اللغوية الكبيرة—للمساعدة في ضمان أن المحادثات تحافظ على الصلة بالسياق، بما في ذلك القدرة على إجراء محادثات طويلة مع المستخدم دون فقدان تتبع الموضوع الرئيسي أو السياق العام. ويعزز الذكاء الاصطناعي التوليدي أيضًا طلبات إنشاء المحتوى وكل شيء بدءًا من القصائد والقصص ورسائل البريد الإلكتروني إلى تلخيص الأبحاث وكتابة التعليمات البرمجية والحل المتقدم للمشكلات.
وبينما تستخدم أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم الإمكانات المحسَّنة أعلاه، فمن المهم أيضًا ملاحظة أن الخط الفاصل بين أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأدوات المساعد الرقمي غير واضح أيضًا؛ لأن عديدًا من أدوات المساعد الرقمي تحتوي على إمكانات تشبه أدوات المساعد الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ما الميزات الأساسية لأدوات المساعد الرقمي؟
تتسم أدوات المساعد الرقمي بميزات واسعة النطاق لدعم المجموعة المتزايدة من الاحتياجات وعمليات التفاعل المطلوبة منها.
وفيما يلي بعض الميزات الأساسية التي تجعل أدوات المساعد الرقمي فعالة للغاية بالنسبة للمستخدمين:
- فهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة والاستجابة لها بطرق تتوافق مع السياق وذات مغزى لتيسير إجراء عمليات تفاعل أبسط وأكثر سلاسة
- تخصيص الاستجابات والتوصيات على أساس طلبات المستخدم وسلوكياته وتفضيلاته السابقة لتحقيق استجابات أكثر صلة
- التكامل مع ملحقات الجهات الخارجية للتوسع في الإمكانات الحالية وتزويد المستخدمين بمجموعة أوسع من الخدمات والتطبيقات
- تنفيذ إجراءات متعددة بأمر واحد بحيث يتم تشغيل الأضواء وماكينة صنع القهوة وإطفاء المنبه ببساطة بمجرد قول "صباح الخير"
- مراقبة نشاط المستخدم والأحداث المتأثرة بالمستخدم لتقديم اقتراحات وتوصيات استباقية في عمليات التفاعل المبدوءة من أدوات المساعد الرقمي
كيف تعمل أدوات المساعد الرقمي؟
تجمع أدوات المساعد الرقمي تقنيات وأنظمة وبيانات مختلفة لفهم أوامر المستخدمين واستفساراتهم والاستجابة لها. وتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي المتعددة بدورها لجعل أدوات المساعد الرقمي موارد عالية الفعالية للمستخدمين، ويشمل ذلك:
- التعرف على الكلام عندما تتحدث، تحول تقنية التعرف على الكلام في المساعد الرقمي ذلك الكلام إلى نص باستخدام خوارزميات متطورة وخدمات معتمِدة على الشبكة السحابية لنسخ المدخلات الصوتية بدقة.
- معالجة اللغات الطبيعية—تُستخدَم معالجة اللغات الطبيعية لفهم معنى الكلام وسياقه عند تحويله إلى نص. ويتضمن هذا تقسيم النص إلى وحدات أو رموز مميزة أصغر، ثم تحديد أو وضع علامة على دالة كل كلمة في الجملة. ويتضمن ذلك أيضًا اكتشاف الأسماء والتواريخ والمواقع بالإضافة إلى نية المستخدم.
- تدريب الآلة—تستخدم تطبيقات المساعد الرقمي تدريب الآلة للمساعدة في تحسين جميع جوانب تفاعل المستخدم بدءًا من التعرف الدقيق على الكلام حتى فهم استعلامات أكثر تنوعًا وتعقيدًا. ويتم تدريب هذه النماذج على أحجام كبيرة من البيانات، بما في ذلك بيانات تفاعل المستخدم، لجعل عمليات التفاعل أكثر توجهًا نحو الشخص والسياق وأكثر استباقية مع مرور الوقت.
ما مزايا أدوات المساعد الرقمي حاليًا؟
لا تُعد أدوات المساعد الرقمي ملائمة ومريحة للاستخدام في كثير من الأحيان فحسب، بل إنها تصبح جزءًا أساسيًا في حياتنا على نحو سريع. وتوفر أدوات المساعد الرقمي، سواء أكانت تُستخدَم في المنزل أو على الطريق أو في العمل، مزايا كبيرة لكلٍ من المستخدمين والشركات التي توفرها:
- توفير الوقت من خلال تعيين التذكيرات وإنشاء رسائل البريد الإلكتروني وغيرها من المهام الروتينية بسرعة من خلال تلقين صوتي واحد، وتوفير وقت الموظف لإجراء مزيد من المهام ذات القيمة المضافة
- تحسين الإنتاجية في جميع عمليات الأعمال من خلال مراقبة تدفقات العمل وتبسيطها مثل أتمتة أحداث سلسلة التوريدات أو توفير الخدمات الذاتية للموارد البشرية
- تحسين خدمة العملاء من خلال إتاحة تطبيقات المساعد الرقمي في جميع الأجهزة والأنظمة الأساسية لخدمة العملاء على مدار الساعة لتلقي الأوامر أو حل المشكلات أو الإجابة على الأسئلة
- تقليل التكاليف من خلال أداء المهام الروتينية لكلٍ من العملاء والموظفين حتى يصبح فريق الدعم والاستفادة من التدريب أكثر فعالية من حيث التكلفة
- تخصيص تجارب المستخدمين من خلال تعلم تفضيلات المستخدمين وأنشطتهم الروتينية على مدار الوقت، بحيث يتم تخصيص تنفيذ المهام والردود على الأسئلة بشكل أكبر لكل مستخدم
كيف تُستخدَم أدوات المساعد الرقمي في الشركات؟
يتم الاستفادة من تطبيقات المساعد الرقمي في جميع مجالات العمل لتحسين الكفاءة التشغيلية وفعالية العمال وخدمة العملاء. وتستثمر الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي وتستخدم تطبيقات المساعد الرقمي بطرق فريدة، ما يؤدي إلى إرساء أفضل الممارسات التي يعتمدها المنافسون في المجال لأنفسهم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الصناعات المختلفة:
أدوات المساعد الرقمي في مجال الرعاية الصحية
- فحص الأعراض وتوفير التشخيص الأولي للمساعدة في فرز المرضى قبل عرضهم على مقدم الرعاية الصحية
- دعم تقديم الخدمات الطبية عن بُعد من خلال المساعدة في إعداد المواعيد وإدارة سجلات المرضى وإرسال تذكيرات بالمتابعة
- المراقبة المستمرة لمستويات الجلوكوز على أساس البيانات في الوقت الفعلي لضبط جرعات الأنسولين وإعطائها حسب الحاجة
- توفير الأدوية المخصصة على أساس الحمض النووي، ما يؤدي إلى تطور العلاج بالخلايا والعلاج الجيني، والتنبؤ بالإدراج في التجارب السريرية
أدوات المساعد الرقمي في مجال البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية
- استخدام تقنية تحديد التردد اللاسلكي لتحسين دقة المخزون، وأتمتة التخزين في الأرفف، وتعزيز الوقاية من الخسائر
- تتبع مستويات المخزون، وأتمتة عمليات إعادة طلب المخزون، والتنبيه المسبق بنقص المخزون
- معالجة الاستعلامات عن الأوامر ومعالجة المرتجعات وعمليات الاسترداد وتقديم توصيات بالمنتجات استنادًا إلى إدخال العميل وسلوكه
أدوات المساعد الرقمي في التصنيع
- مراقبة قياسات الإنتاج وحالة المعدات وتنبيه المشغلين بالمشكلات المحتملة قبل أن تتسبب في التعطل
- تحليل بيانات خط الإنتاج لتحديد العيوب والتأكد من استيفاء جميع القيم الحدية للجودة للحفاظ على مراقبة الجودة
- مراجعة الأوامر والتسليمات وعلاقات المورِّدين وتوقعات الطلبات لتحسين سلاسل التوريدات ومستويات المخزون
أدوات المساعد الرقمي في مجال الطاقة والمرافق
- التكامل مع الأجهزة المنزلية الذكية لمراقبة استخدام الطاقة، وتوفير توصيات لتوفير الطاقة، وإدارة خدمات المرافق عن بُعد
- الإجابة على الأسئلة المتعلقة بفوترة العملاء وتوفير معلومات الاستخدام بالإضافة إلى التحديثات في الوقت الفعلي حول حالات انقطاع الخدمة وأوقات الاستعادة
- إدارة عمال الخدمات الميدانية من خلال تحسين أفضليات التوزيع والجداول الزمنية للخدمات لديهم لضمان إجراء الصيانة والإصلاح في الوقت المناسب
مستقبل الذكاء الاصطناعي التفاعلي
ستصبح تطبيقات المساعد الرقمي أشبه بأنظمة مساعد الذكاء الاصطناعي، وذلك مع مواصلة الابتكارات في الذكاء الاصطناعي التوليدي وتدريب الآلة ومعالجة اللغات الطبيعة وستحسن أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي التعاونية بشكل عام عمليات تفاعلها مع البشر بطرق جديدة ومتغيرة.
ومع تطور هذه الأنظمة الوكيلة، فإنها ستوفر أيضًا مزيدًا من التحكم المباشر والتفصيلي في بصمتك الرقمية بالكامل. ومن خلال التكامل الموسع لمصدر البيانات والأنظمة على مستوى العالم، ستتمكن من استخدام هذه الأنظمة الوكيلة لإدارة طريقة جمع المعلومات لديك، وطريقة استخدامها، ووقت حذفها بشكل أفضل.
إجراء اتصالات ومحادثات أعمق
سيؤدي التقدم في الذكاء الاصطناعي وتدريب الآلة أيضًا إلى تحسين الإمكانات التنبؤية للأنظمة الوكيلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التعاوني مثل أدوات المساعد الرقمي للذكاء الاصطناعي. وبالتالي، فإنها ستعمل بشكل أكثر استباقية مع الاقتراحات والتوصيات وستتكيف بسرعة أكبر مع سلوكيات المستخدمين وبيئاتهم المتغيرة. فالتقدم في معالجة اللغات الطبيعية، على سبيل المثال، سيساعد الأنظمة الوكيلة في المستقبل على المشاركة في محادثات أعمق وأكثر محاكاة للبشر، وكذلك على التحول من موضوع إلى آخر أو من لغة إلى أخرى بسلاسة أكثر من ذي قبل.
وبالإضافة إلى ذلك، سيعزز التقدم في التعرف على الصور من إمكانات الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بتحديد الأشياء وتحليل المشاهد وتعزيز الواقع. وهذا سيمنح المستخدمين تجربة أكثر سلاسة وبساطة مع الأنظمة الوكيلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التعاوني، سواء من خلال الاختبار أو الصوت أو الإيماءات أو حتى الفيديو. وستكون هذه التطورات ذات تأثير قوي بالنسبة للمستخدمين من ذوي الإعاقات الجسدية على وجه الخصوص.
وأخيرًا، نظرًا الأنظمة الوكيلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التعاوني تصبح أكثر ذكاء وتفوقًا ومشاركة في حياتنا اليومية، فإنها ستصبح أيضًا أكثر مهارة في فهم ماهيتنا والبيئات المعقدة التي نعمل ونعيش ونلعب فيها.