media-blend
text-black

خطين لذراعين آليتين بجوار سير نقل على خط تصنيع

الإستراتيجيات العملية للتصنيع الحديث

يجمع الابتكار بين الأساليب القائمة مع مراعاة تحقيق الربحية والاستدامة ومرونة سلاسل التوريدات وغيرها من التحديات والموضوعات الأساسية لدى شركات التصنيع.

default

#

default

#

primary

default

#

secondary

يتعين على المسؤولين التنفيذيين في شركات التصنيع اليوم تحقيق الموازنة بين عدد كبير من الأولويات والتحديات المتغيرة باستمرار. فبالإضافة إلى التحديات الناجمة عن اضطرابات سلاسل التوريد، يتعين على المؤسسات مواكبة التطورات التقنية السريعة، والتعامل مع تقلبات السياسات التجارية، والاستجابة لمتطلبات الاستدامة، إلى جانب مسؤوليات الصيانة وتحسين الإنتاجية اليومية. فالأمر أشبه بمحاولة إصلاح سفينة تضررت من العواصف باستخدام أدوات غير مألوفة وهي لا تزال في عرض البحر متجهة إلى مياه لم تُستكشف بعد. وتوفر مجموعة المقالات هذه إرشادات ورؤى قيّمة تساعد على معرفة الطريق، مستندةً إلى خبرات المتخصصين في SAP وخبراء من قطاع التصنيع.

ومن بين أهم النقاط التي يمكن استخلاصها ما يلي:

تابع القراءة لاستكشاف مقالات متعمقة تتضمن عشرات الإستراتيجيات العملية التي تساعد في إنشاء عمليات تصنيع مربحة ومستدامة وتعتمد على البيانات

تحديث عمليات المصانع

تتميز المصانع عادةً بضخامتها وارتفاع تكلفتها وتعقيدها، وغالبًا ما ينتهي تحديث المصنع في الوقت الذي تظهر فيه تقنيات أحدث في السوق. ويُعد تحقيق التوازن بين اغتنام الفرص المطروحة في المستقبل والحفاظ على الاستثمارات السابقة هو أساس النجاح.

سد الفجوة بين أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل

يصبح التكامل بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل في صميم التصنيع الرقمي مع وجود معدات حديثة ومطوّرة في ورشة العمل. ولم يعد من الممكن أن يعمل القسمان بشكل مستقل عن بعضهما. ويمثل الأمن السيبراني مدخلاً طبيعيًا لتعزيز التكامل بين فِرق تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل، إلى جانب إستراتيجيات أخرى مثل التدريب والتبادل الوظيفي وبرامج تطوير القيادة المشتركة والمشاركة المتبادلة في المشروعات. ويمكن أن يكون التعامل المباشر مع الفجوة التقليدية بين الأطراف، من خلال استخدام الفكاهة والتعاطف وتمثيل الأدوار، له أثر كبير وفعال.

اكتشف المزيد في مقال "اللوجيستية الإنتاجية وتكنولوجيا التشغيل الجديدة"

جذب المواهب اللازمة لقطاع التصنيع

لقد أصبح البحث عن الكفاءات (وتوظيفها) في مجال التصنيع المتقدم يشكل تحديًا في الوقت الحالي، إلا أن الابتكار في تصميم الأوصاف الوظيفية والمهام والمسارات الوظيفية يمكن أن يدعم جهود التوظيف بشكل كبير. ويمكنك البدء بمراجعة صورة مؤسستك بوصفك صاحب عمل لتحسين سمعتها لدى الكفاءات المحتملة وتوسيع برامج التدريب والتطوير والنظر في أثر التقنيات المتقدمة مثل دمج الروبوتات التعاونية والواقع الافتراضي والمعزَّز أو غيرها من التقنيات المتقدمة على جاذبية الوظائف عند تقييم استثماراتك.

تعرف على مزيد من الإستراتيجيات في مقال "استقطاب كفاءات التصنيع المتقدم: 4 خطوات"

رجلان يفحصان ذراعًا آلية في مُنشأة تصنيع

تنمية مهارات فريقك في التصنيع المتقدم

يقول Michael Gretczko، وهو مدير وكبير مهندسي الأعمال في شركة Deloitte Consulting، "نحن نقف على مشارف واحدة من أهم التحولات في تاريخ التصنيع". "وستشهد القوى العاملة في مصانع المستقبل تحولاً جذريًا، وستختلف بصورة واضحة عن شكلها الذي استمرت عليه منذ فجر الثورة الصناعية." وستحتاج المؤسسات في المستقبل إلى مزيج جديد من المهارات والكفاءات، من بينها التعلم المستمر ومعالجة المشكلات بشكل استباقي والفهم العميق للأغراض التشغيلية والقدرة على الابتكار والخبرات المتخصصة.

احصل على القائمة الكاملة للمهارات المطلوبة

12 مشكلة تتعلق بالأمان يجب التعامل معها أثناء تغيير مصانعك

يقول Stuart Madnick، وهو المدير المؤسس لمبادرة الأمن السيبراني التابعة لكلية MIT Sloan Consortium، "إن الأسوأ لم يأتِ بعد". إذ تنشأ بعض مخاطر الأمان الشائعة مع تزايد تطبيق المصانع لإنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي، من بينها محدودية الرؤية بشأن بيئات تكنولوجيا التشغيل (ما يعيق اكتشاف التهديدات والاستجابة لها) وقصور حماية موارد الحوسبة الطرفية، إلى جانب الثغرات الأمنية في أنظمة المباني المؤتمتة مثل التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة وأنظمة التحكم في الوصول.

اطلع على جميع مخاطر الأمان الاثني عشر الأكثر شيوعًا

وضع تصور لمصنع المستقبل

تواجه عديد من الشركات صعوبة في إنشاء مصنع يواكب احتياجات الحاضر، فضلاً عن بناء مصنع للمستقبل. وتمثل مواكبة احتياجات الاستثمارات الرأسمالية ومتطلبات القوى العاملة والقدرات اللازمة للتعامل مع البيانات، تحديًا كبيرًا، لا سيما على النطاق الضخم الذي تعمل به المصانع الحديثة. ومن المتوقع أن تختلف عمليات التصنيع في المستقبل عن نظيراتها الحالية في جوانب عديدة. ويقدم هذا التقرير المتخصص نظرة شاملة على إستراتيجيات الاستثمار والتطوير، بدءًا من اختيار موقع المُنشأة، مرورًا بتحسين الإنتاجية وتعزيز السلامة، ووصولًا إلى تحقيق الاستدامة وغير ذلك الكثير.

استكشف التقرير المتخصص "بناء مصنع المستقبل" بعمق

تحويل الاستدامة إلى مصدر للربحية

لا يمكن اعتبار أي مصنع حديثًا ما لم يأخذ الاستدامة في الاعتبار ويطبق عمليات تشغيل مستدامة. ولا يقتصر الأمر على احتمال رفض العملاء للمنتجات (أو حتى للعلامة التجارية بأكملها)، بل قد تضطر الشركة لاحقًا إلى تكبد تكاليف أعلى لمواكبة المتطلبات التنظيمية والتكيف معها.

تحويل مصنعك إلى مصنع مستدام وآمن وصديق للبيئة

يُعدّ إنشاء مصانع أصغر وأكثر تركيزًا على البيئة وتعتمد على الطاقة المتجددة وإعادة استعمال المياه، بل وحتى المكوّنات الحيوية، هو مسار المستقبل. ويُقصد بذلك أن مصانع المستقبل يجب أن تكون ذات أثر إيجابي على البيئة المحيطة، ولا تستنزف مواردها. وهنا يأتي السؤال عن كيفية تحقيق ذلك وتقدم هذه المقالة مجموعة من الخيارات لبناء أنظمة متجددة من خلال التقاط الانبعاثات وتحويلها، إلى جانب حلول أخرى متعددة.

تعرف على طريقة إنشاء المصنع المستدام

استخدام تقنيات الاقتصاد الدائري لتقليل الاستهلاك، وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير

إن المنتجات ذات العمر الافتراضي القصير في طريقها إلى الاختفاء تدريجيًا. ويقول John Gagel، وهو كبير مسؤولي الاستدامة في شركة Lexmark، "بات العملاء حول العالم يطالبون الشركات بالمساهمة في تحقيق أهداف الحياد الكربوني وتقليل البصمة الكربونية وخفض النفايات والعمل بوصفهم مورِّدين مسؤولين". وأضاف بقوله "إن المشاركة في الاقتصاد الدائري تؤدي دورًا كبيرًا في هذه العوامل التي أصبحت اليوم من المتطلبات الأساسية المألوفة في السوق."

اعتماد نهج الاقتصاد الدائري

استكشاف طرق جديدة للاستفادة من النفايات والمنتجات الثانوية

لقد كان السؤال الذي غيّر حياة رائدة الأعمال Shriti Pandey هو: "ماذا لو أمكن تحويل المخلفات الزراعية إلى مواد بناء؟" حوّلت تلك السيدة، الحاصلة على شهادة في الهندسة المدنية ولكنها لا تمتلك خبرة في القطاع الصناعي، بقايا المحاصيل إلى ألواح متينة ومنخفضة التكلفة تُستخدم في البناء، وتمكنت من التغلب على التحديات الثقافية، والابتكار خلال جائحة كورونا، بل وتمكنت من بناء مستشفى مكوّن من 75 سريرًا لعلاج كوفيد 19 في 45 يومًا فقط.

استكشف رحلة رائدة الأعمال نحو الحد من النفايات

التعامل المباشر مع تحديات الاستدامة التي تواجهها

تطرح هذه المقالة أكثر من 20 سؤالاً محوريًا عن استدامة الشركات، وتوضح كيف تحقق بعض الشركات ميزة تنافسية من خلال تقليل انبعاثات سلاسل الإمداد وخفض النفايات وتحسين الكفاءة في استهلاك الطاقة. اكتشف لماذا يُعدّ انتظار التشريعات الحكومية خطوة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر، وكيف يمكن تحويل سلسلة التوريدات لديك، من أساطيل النقل إلى المستودعات، إلى نموذج أكثر استدامة، ولماذا لا يتطلب تحقيق الاستدامة في المنتجات انتظار الحصول على مواد يُعد توفرها أمرًا خياليًا.

مهندسة ترتدي نقاط معدات السلامة تشير إلى شاشة عرض تعرض نموذج محرك ثلاثي الأبعاد بينما يدون زميلها ملاحظات على كمبيوتر لوحي.

استخدام التحليلات والذكاء الاصطناعي

تُعد تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي من أسرع التقنيات تطورًا وأكثرها تأثيرًا في الصناعة اليوم. وتؤدي صعوبة دمجها في عمليات التصنيع إلى منح الأفضلية للمبادرين الأوائل في تبنّيها.

فهم عملياتك بشكل أفضل من خلال استخدام التوائم الرقمية

تساعد التوائم الرقمية في تحديد المشكلات بدقة وتحسين الكفاءة التشغيلية وإجراء تخطيط قائم على سيناريوهات "ماذا لو"، بدءًا من مركبة أبولو الفضائية الأمريكية في سبعينيات القرن الماضي وصولاً إلى المصانع الحديثة وحتى مناطق البلديات بأكملها.

شاهد "8 أمثلة على التوائم الرقمية أثناء العمل"

البحث عن التطبيقات المبكرة للذكاء الاصطناعي التوليدي

بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال في مراحله المبكرة، فإن حالات استخدامه واقعية ومتاحة بالفعل اليوم. وتوضح هذه المقالة كيف يعتمد المصنعون بالفعل على هذه التقنية لتحسين العمليات. وتتضمن الفرص الأولية تبسيط صيانة المعدات وتحسين عمليات سير الإنتاج ورفع كفاءة تدريب العاملين. ويسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي كذلك في الحد من نقص العمالة من خلال تسريع إدماج الموظفين الجدد وتطوير مهارات العاملين الأقل خبرة وحفظ المعرفة والخبرة المتخصصة للأجيال القادمة.

شاهد مقابلة الأسئلة والأجوبة مع Torsten Welte حول "أفضل الطرق التي يستخدم المصنعون بها الذكاء الاصطناعي التوليدي"

تسريع عملية تطوير المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي

يعمل أبرز المبتكرين على تحويل التكنولوجيا إلى قيمة تجارية ملموسة، ويُعد الذكاء الاصطناعي التوليدي أحدث أداة لتحقيق ذلك. لكن الأمر لا يقتصر على مجرد مطالبة ChatGPT بتقديم منتجك التالي الأكثر نجاحًا. ولكن إليك الطريقة التي يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يسهم من خلالها في إعادة تصميم المنتجات والإلهام بأفكار جديدة وإطلاق رحلة استخدامك للتطبيقات المختلفة، ليصبح شريكك الإبداعي القادم.

تعرف على المزيد في المقالة بعنوان "كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي لطرح أفكار جديدة للمنتجات"

سدّ الفجوة غير المرئية في التصنيع التعاقدي

إن الاعتماد على التصنيع التعاقدي دون وضوح في رؤية العمليات يفرض مخاطر غير ضرورية على الالتزام بالقواعد التنظيمية وعلى توفر المنتجات في السوق. والتقنية اللازمة لسد هذه الفجوة غير المرئية متوفرة بالفعل اليوم؛ إذ تتيح الأنظمة السحابية وأجهزة استشعار إنترنت الأشياء إمكانية مشاركة البيانات بشكل سلس بين أصحاب العلامات التجارية والمصنّعين التعاقديين. والمشكلة الحقيقية في ذلك هي غياب الثقة. ويجب العمل على سدّ هذه الفجوة من خلال خلق قيمة مشتركة وصياغة عقود أكثر تطورًا وذكاءً.

تحويل المنافسين المزعومين إلى شركاء حقيقيين من خلال "التصنيع التعاقدي: الفجوة غير المرئية في سلاسل التوريدات"

تسليط الضوء على الشركات المتوسطة الحجم