ما أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام التي تعمل بالذكاء الاصطناعي؟
تساعد أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الفِرق المالية في إدارة الالتزام واكتشاف المخاطر وتقديم رؤى شاملة في الوقت الفعلي.
default
{}
default
{}
primary
default
{}
secondary
ما الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام، وكيف يحسن الذكاء الاصطناعي الأنظمة التقليدية للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام؟
تشير الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام (GRC) إلى إطار عمل إستراتيجي يتيح للشركات إمكانية العمل من منطلق أخلاقي وإدارة المخاطر بشكل استباقي والالتزام بمجموعة متنامية من اللوائح بطريقة موحدة ومنظمة.
تُعد الرقابة على مجلس الإدارة والتدقيقات الداخلية للحسابات والإفصاحات المالية هي أمثلة على أنشطة الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام. وتنشر المؤسسات الأدوات والعمليات، مثل أنظمة إدارة مخاطر المؤسسة، أو الضوابط الداخلية والالتزام، أو إدارة التدقيق لإدارة الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام بهدف ضمان تحقيق المساءلة والشفافية والمرونة بكفاءة.
عادةً ما تكون عمليات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام مجزأة. وغالبًا ما تدير الفِرق المختلفة الحوكمة والمخاطر والالتزام بشكل مستقل، باستخدام أنظمة منفصلة وعمليات سير عمل يدوية. ويؤدي هذا النهج غير القائم على الترابط إلى مضاعفة الجهود وإعداد تقارير غير متسقة وتأخر التعامل مع المخاطر الناشئة أو التغييرات التنظيمية. وهذا يجعل المؤسسات تتخذ نهجًا تفاعليًا—أي تتعامل مع المشكلات بعد حدوثها—بدلاً من التحضير الاستباقي لمنعها.
تعمل أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على تغيير ملامح هذا المشهد. إذ تستخدم هذه الأنظمة الأساسية تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المخاطر في الوقت الفعلي وتوحيد البيانات على مستوى أقسام الماليات والإعداد للشراء وسلسلة التوريدات والموارد البشرية. وهذا التحول يحمل تأثيرات خاصة بالنسبة لمسؤولي الماليات. إذ توفر أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام عرضًا شاملاً فوريًا للالتزام والتعرض للمخاطر، بدلاً من الاعتماد على التدقيقات الدورية أو تجميع بيانات المخاطر يدويًا. وهذا يتيح إمكانية اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة وتقليل أحمال العمل اليدوية وخفض التكلفة الكلية للالتزام.
ويمكن للمؤسسات الانتقال من تطبيق نهج تفاعلي إلى نهج استباقي يلبي المتطلبات التنظيمية ويحفز الكفاءة التشغيلية من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام في عمليات الأعمال الأساسية وتمكين المراقبة المستمرة.
البرامج التقليدية للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام التقليدية مقابل أدوات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال
يسلط المخطط التالي الضوء على الفروق الأساسية بين الأدوات التقليدية للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام والأدوات المحسَّنة بالذكاء الاصطناعي فيها.
كيف تقوم أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام بمراقبة المخاطر وتحسين الالتزام وأتمتة إعداد التقارير؟
كانت الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام عادةً تشمل عمليات دورية ويدوية. وكثيرًا ما كانت الفِرق المالية تعتمد على التقارير الربع سنوية والتدقيقات الروتينية والأنظمة المجزأة لتحديد المخاطر وضمان الالتزام. لكن هذا النهج مُهدِر للوقت ويجعل المؤسسات عرضة للتهديدات الناشئة والتغيرات التنظيمية.
يحوِّل الذكاء الاصطناعي هذه العمليات إلى عمليات ذكية مستمرة، ما يتيح للفِرق المالية إمكانية إدارة المخاطر والالتزام بشكل استباقي في الوقت الفعلي.
على سبيل المثال، يمكن لأدوات اختبار التحكم المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحليل المعامَلات عبر أنظمة متعددة ومراقبة التحديثات التنظيمية عند حدوثها. وهذا يمنح مسؤولي الماليات رؤية شاملة فورية لوضع الالتزام على مستوى المؤسسة. وتكشف التحليلات التنبؤية عن المخالفات والتهديدات المحتملة أثناء ظهورها، بدلاً من انتظار عرض المشكلات في التقارير الربع سنوية. ويمكن أن يساعد هذا في منع الخسائر المالية والعقوبات التنظيمية والإضرار بالسمعة.
يعمل الذكاء الاصطناعي أيضًا على تحسين الالتزام من خلال أتمتة المهام الروتينية. ويمكن لمعالجة اللغة الطبيعية مسح مئات التحديثات التنظيمية اليومية وإبراز تلك التي تؤثر على إعداد التقارير المالية أو الضوابط الداخلية فقط. وهذا يقلل من عبء المراجعة اليدوية ويضمن عمل الفِرق المالية دائمًا وفقًا لأحدث المعلومات ذات الصلة.
أضف إلى ذلك أن أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام تعمل على تبسيط إعداد عملية إعداد التقارير. فهي تقوم تلقائيًا بإنشاء تقارير دقيقة في الوقت المناسب عن المخاطر لأصحاب المصلحة من خلال جمع البيانات وتحليلها باستمرار من أنظمة مصدر متعددة. وهذا لا يقلل من الأخطاء والعمل المتكرر فحسب، بل يوفر أيضًا وقت الفِرق المالية للتركيز على مبادرات أكثر إستراتيجية، مثل تقديم المشورة بشأن التغييرات في السياسات.
ويؤدي هذا كله إلى تحقيق أداء مالي أكثر مرونة وكفاءة يمكن من خلاله إدارة المخاطر بشكل أفضل وضمان الالتزام والمساهمة في تحقيق أهداف عالية المستوى.
ما الميزات التي ينبغي البحث عنها في نظام أساسي لبرنامج الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام يعمل بالذكاء الاصطناعي؟
يجب النظر في مدى توفر الميزات الأساسية التالية عند تقييم الأنظمة الأساسية لأدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام لضمان توافقها مع أهدافك الإستراتيجية:
إدارة متكاملة للالتزام والمخاطر
يجب أن تتكامل الأنظمة الأساسية بسلاسة مع الأنظمة القائمة في المؤسسة، مثل تخطيط موارد المؤسسة والموارد البشرية وأدوات الأمن السيبراني. ويتيح هذا التكامل إجراء المراقبة الفورية للمخاطر والهويات والتهديدات الإلكترونية وحالة الالتزام وإدماج الحوكمة مباشرةً في العمليات اليومية بدلاً من التعامل معها على أنها وظيفة منفصلة.
إجراءات الضوابط المؤتمتة
تعمل الأتمتة على تحسين تنفيذ الضوابط الداخلية وعمليات فحص الالتزام. ويمكن لهذه الأنظمة الأساسية معالجة المشكلات بشكل استباقي واكتشاف استثناءات الضوابط وحلها، ما يعمل على تقليل الجهد اليدوي وزيادة مستوى الدقة. وتضمن الأتمتة أيضًا تنفيذ أنشطة الالتزام بشكل متسق وفي الوقت المحدد لها، ما يقلل من مخاطر الإغفال إلى أدنى حدٍ ممكن.
الرؤى التنبؤية بشأن المخاطر
يمكن لنماذج تدريب الآلة المتقدمة تحليل البيانات القديمة والبيانات في الوقت الفعلي لتحديد الأنماط والتنبؤ بالمخاطر الناشئة. وهذا يتيح لمسؤولي الماليات والمخاطر اتخاذ إجراءات استباقية قبل تصعيد المشكلات.
تحقيق الالتزام الشامل للمورِّدين
تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام في سد الثغرات الأمنية في سلسلة التوريدات وتضمن التزام جميع أصحاب المصلحة بالقوانين، وذلك من خلال مراقبة تعرض الشركاء الخارجيين للمخاطر أيضًا.
تعزيز تدابير الأمن السيبراني
يجب دمج إمكانات الأمن السيبراني وقوانين الحماية في الأنظمة الأساسية.
إعداد التقارير في الوقت الفعلي
توفر إمكانية الوصول إلى لوحات المعلومات وأدوات إعداد التقارير المؤتمتة لصانعي القرار الرؤية التي يحتاجون إليها لتقييم المخاطر وتتبع الالتزام والاستجابة بسرعة.
إمكانية التوسع والقابلية للتكيف
توفر الأنظمة الأساسية لبرامج الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام إمكانية التوسع، ما يتيح للمؤسسات بأي حجم توسيع نطاق الإمكانات عبر وحدات الأعمال والمناطق الجغرافية دون إجراء استثمارات مكثفة في البنية الأساسية.
طريقة التقييم وتحديد أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام المناسبة لمؤسستك
يبدأ تحديد المجموعة الصحيحة من أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام بفهم واضح للأهداف الإستراتيجية لمؤسستك.
ويجب تحقيق التكامل السلس بين النظام الأساسي المثالي وأنظمة الأعمال الأساسية مثل تخطيط موارد المؤسسة والإعداد للشراء والموارد البشرية، سواء كان هذا يعني تقليل تكاليف الالتزام أو تعزيز الضوابط الداخلية أو الحد من المخاطر بشكل استباقي. ويعمل هذا على القضاء على الوحدات المنفصلة وتوفير عرض شامل في الوقت الفعلي على مستوى المؤسسة. ومن المهم أيضًا تقييم مستوى الإمكانات، بدءًا من مراقبة الالتزام المعتمِد على الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية للمخاطر حتى الكشف المستمر عن التهديدات.
وتُعد سهولة الاستخدام أحد العوامل الأساسية الأخرى. إذ أن الأنظمة الأساسية التي تحتوي على لوحات معلومات بسيطة وتدفقات عمل إرشادية وعناصر تحكم في الوصول على أساس الدور تعمل على تيسير اعتماد فِرق الماليات والالتزام للحل وتطبيقه على مستوى الأقسام.
لم يعُد برنامج الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام المعتمِد على الذكاء الاصطناعي قاصرًا على المؤسسات الكبيرة فحسب. إذ يمكن أن تبدأ المؤسسات بحجم صغير لأن عديدًا من الحلول تعتمد على السحابة والوحدات. ويمكنها التركيز على مجالات ذات أولوية عالية مثل مراقبة الالتزام أو الكشف عن التهديدات وتوسيع الإمكانات مع تطور احتياجاتها.
وتعني هذه المرونة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة يمكن أن تحصل على نفس مزايا الأتمتة والرؤى التنبؤية وإعداد التقارير المبسَّطة مثل المؤسسات الأكبر حجمًا، دون تحمل تكاليف عامة للبنية الأساسية المعقدة. ويمكن لمسؤولي الماليات تحديد النظام الأساسي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام الذي يقدم قيمة للأعمال قابلة للقياس مع الحفاظ على مواكبة المستقبل في توافقها وفي إستراتيجية إدارة المخاطر بها من خلال التقييم الدقيق للتكامل وقابلية الاستخدام والقابلية للتوسع.
ما التحديات التي تواجه تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام؟
بينما تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام مزايا كبيرة، فإن تطبيقها يأتي معه مجموعة من التحديات الخاصة بها التي يجب على مسؤولي الماليات التعامل معها بعناية.
تُعد جاهزية البيانات واحدة من أكبر العقبات. إذ تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي استخدام بيانات دقيقة ومنسقة وفي وقتها المناسب عبر الأقسام لإنشاء رؤى موثوقة. ولكن لا تزال عديد من المؤسسات تعاني من وجود الوحدات المنفصلة، ما يحد من الرؤية وينتج عنه وجود بُنى أساسية مجزأة للبيانات. وقد تكون الرؤى المعتمِدة على الذكاء الاصطناعي غير مكتملة أو غير متسقة من دون توفر بنية أساسية موحدة للبيانات.
وهناك تحد آخر يتمثل في إدارة التغيير. إذ يتطلب التحول من العمليات اليدوية المستنِدة إلى قوائم الفحص إلى تدفقات العمل الذكية المؤتمتة تحولاً ثقافيًا. وقد تحتاج فِرق التدقيق والالتزام والماليات إلى تدريب لبناء الثقة في الرؤى المُنشأة بالذكاء الاصطناعي.
وهناك أيضًا اعتبارات تتعلق بالتكاليف والموارد، وهي اعتبارات ترتبط بشكل خاص بالشركات الصغيرة والشركات المتوسطة. فبالرغم من أن أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام المعتمِدة على الشبكة السحابية هي أدوات معيارية ويمكنها توسيع نطاقها، فإن تطبيق التحليلات التنبؤية أو معالجة اللغة الطبيعية أو المراقبة في الوقت الفعلي قد تتطلب استثمارًا مسبقًا في أطر عمل التكامل والتدريب والحوكمة. ويجب أن تضمن أطر العمل هذه التوافق في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام مع قوانين خصوصية البيانات ومعايير التدقيق والمتطلبات الخاصة بمجال العمل.
لكن يمكن لمسؤولي الماليات التغلب على العوائق والاستفادة من الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي في الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام من خلال توفر مخطط توضيحي واضح للتطبيق.
منتج شركة SAP
الحفاظ على الالتزام بكفاءة
اكتشف كيف يساعد تطبيق SAP Risk and Assurance Management الفِرق المالية على أتمتة الضوابط والبقاء على اطلاع بالقوانين.
الأسئلة المتكررة
نعم، فهي تساعد من خلال المراقبة المستمرة لمعالجة البيانات وعناصر التحكم في الوصول وعمليات الأعمال.
يمكن لمعالجة اللغة الطبيعية (NLP) مراجعة السياسات والعقود والإجراءات الداخلية تلقائيًا للكشف عن الثغرات أو عدم الالتزام المحتمل. ويمكن لنماذج تدريب الآلة تتبع استخدام البيانات وأنماط الوصول لضمان التعامل مع المعلومات الحساسة وفقًا للمتطلبات التنظيمية، في حين أن ميزات إعداد التقارير المؤتمتة تُنشئ وثائق جاهزة للتدقيق للجهات التنظيمية.
على سبيل المثال، تنص اللائحة التنظيمية العامة لحماية البيانات على أنه يجب على الشركات الحصول على موافقة صالحة قبل معالجة البيانات الشخصية وتوفير آليات لسحبها. ويمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي لمراقبة الالتزام المساعدة في تتبع حالات الموافقة عبر الأنظمة ووضع إشارة على حالات الموافقة المنتهية الصلاحية أو المفقودة.
أما بالنسبة لقانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب رقابة بشرية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، فيمكن لأدوات أتمتة الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام وضع إشارة على المخالفات التي تتطلب تدخل المشرفين من البشر.
يمكن للمؤسسات قياس ما يلي لتقييم عائد الاستثمار:
- توفير الوقت والتكلفة من خلال أتمتة اختبار الضوابط والمراقبة وإعداد التقارير.
- الحد من الخسائر المالية والعقوبات التنظيمية نظرًا لاكتشاف المخاطر مبكرًا.
- تقليل فترات الحل وتحسين جاهزية التدقيق.
وتقدم أدوات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام أيضًا قيمة إستراتيجية تتجاوز التوفير القابل للقياس من خلال:
- تعزيز اتخاذ القرارات برؤى فورية.
- بناء ثقة أصحاب المصلحة من خلال تحقيق الشفافية والمراقبة المستمر.
- دعم قابلية التوسع والقدرة على التكيف مع النمو في المستقبل والتغييرات التنظيمية.
منتج شركة SAP
إدارة المخاطر بكفاءة أكبر
تعرف كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي للحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام من SAP مساعدتك في الحفاظ على الالتزام وتحييد التهديدات الإلكترونية.